صلاح الدين مسلمملف العدد 47 - العالم واليمين المتطرف

اليمين المتطرّف أيديولوجيّة معاداة تعدّد الثقافات -1-

صلاح الدين مسلم

صلاح الدين مسلم

صلاح مسلم
صلاح مسلم

التمهيد

المطلب الأوّل – نشأة اليمين واليسار

كيف نشأ هذا المصطلح؟ وأين نشأ؟ ما المختلف فيما بينهما (سياسيّاً اجتماعياً اقتصاديّاً فكريّاً)؟

المطلب الثاني – اليمين واليسار في الشرق الأوسط

الفرق بين هذين المصطلحين في الشرق عامّة بعد تمّ استيراد هذين المصطلحين من أوربا، كيف تغلغلت الرسماليّة في اليمين واليسار؟ سيطرة القومية على التيارَين اليساري واليميني، التضارب بين اليمين واليسار، والتضارب في اليمين نفسه واليسار نفسه، فمن هو الأحقّ بتسلّم زمام اليمين المتطرّف في الشرق الأوسط؟

المطلب الثالث – نشأة اليمين المتطرّف

الفرق بين اليمين المتطرّف واليمين الكلاسيكيّ في العالم، ظهور تصنيفات فرعية لليمين، أين ظهر مصطلح اليمين المتطرّف وتعريفاته؟ ومن هم رواده الأوائل؟ ظهور هوية الجنس الأبيض وتفوقه؟

المطلب الرابع – عوامل انتشار اليمين المتطرف

ما هي تلك العوامل؟ التناقض الغربيّ وتأثيره على الشرق، اليمين المتطرّف في إسرائيل، تقاطع مصالح اليمين المتطرّف مع التيارات الأحاديّة الإقصائيّة.

المطلب الخامس – الفوضى الخلاقة (مرتع اليمين المتطرّف) ودعائمها

ما يميّز أعضاء اليمين المتطرّف في العالم، كيف استطاع اليمين المتطرّف العالميّ أن يحوّل ثورات الربيع العربيّ إلى فوضى خلّاقة؟ ما هي دعائم نظرية الفوضى الخلّاقة؟ علاقة الفوضى الخلاقة باليمين المتطرّف، علاقة فوكوياما وهانتغتون بتأجيج نيران اليمين المتطرّف في العالم من خلال نظريتي نهاية العالم وصدام الحضارات، تهاوي القيم الأميركية بعد فضيحة الشمال السوريّ من خلال الغزو التركي على مَن دافع عن العالم ضدّ الإرهاب، التأثير المباشر لدراسات المنظرين الأميركيين على صنّاع القرار في أميركا.

المطلب السادس – اليمين المتطرّف الدينيّ في العالم

تحوّل الدين المجتمعيّ إلى دين السلطة، نشأة التطرّف لدينيّ وصولاً إلى اليمين المتطرّف الدينيّ، كيف أنّ الإسلام السياسي يمينٌ متطرّفٌ بحدّ ذاته؟ المبادئ التي تقوم عليها الدولة الدينيّة حسب عادل ضاهر.

المطلب السابع: اليمين المتطرّف والرأسماليّة

علاقة اليمين المتطرّف باليهوديّة، اليمين المتطرف تيّار يسانده اليهود اليمينيّون المتطرّفون وتسانده الرأسماليّة الماليّة، اليمين المتطرف والحرب وكيف أنّه ضدّ السلام؟ وعلاقة فكرة (مع الحرب) بالحداثة الرأسماليّة.

المطلب الثامن – ضريبة الشمال السوري لفكر اليمين المتطرّف

الشرق الأوسط مهد الأثنيات والأعراق والقوميّات وهو المتضرّر الأكثر لانتشار فكر اليمين المتطرف في العالم، معاداة اليمين المتطرّف لفكرة تعدّد الثقافات، كيف يقود اللوبي اليهودي واللوبي اليوناني والأرمنيّ مسيرة تدمير الشرق الأوسط، ترويض هذا الوحش الذي فلتَ من عقاله وهو الحلّ الحالي.

 

نشأة اليمين واليسار

إن كان اليسار يمثّل الأيديولوجيا الاشتراكيّة الماركسيّة والتي ترى أنّها تستطيع إعطاء الجواب لكلّ جانب من جوانب الحياة، ولا ترى نفسها جامدة، بل متغيّرة، فاليمين يمثّل الآن الليبرالية التي ترى أنّها ديناميكية متطوّرة حسب معطيات المجتمع، وترفض الأيديولوجيات برمّتها، مع أنّ الأيديولوجيا حسب اليساريين تقدّمُ توصيفاً للنظام القائم، عادة ما يكون في شكل رؤية كونية، وتقدّم أنموذجاً للمستقبل المرجوّ، أي رؤية المجتمع الصالح، وتفسّر كيف يجب ويمكن إحداث التغيير السياسي[1]؟

إنّ مصطلحَي اليمين واليسار مصطلحان فكريّان سياسيان، وكانت نشأتهما نشأة اعتباطيّة، نشأ هذان المصطلحان ما بعد الثورة الفرنسية في مجلس الطبقات، حيث جلس على اليمين مؤيّدو الملكية والأرستقراطيّة، وكان المنادون بإسقاط الملكية على اليسار، وكذلك جلس أصحاب الاتجاه الرأسمالي المحافظ يميناً وأصحاب الاتجاه الاشتراكي العمالي يساراً في المجالس النيابية البريطانية، وبات هذا الأمر تقليداً متّبعاً، في المصطلحات السياسية.

إنّ كلا المصطلحَين يعبّران عن المواقف الفكرية والسياسيّة، فمناصرو الفكر اليميني يدعون إلى التدخّل في حياة المجتمع، للحفاظ على تقاليد المجتمع وثقافاته وعاداته، على النقيض من التيار اليساري الذي يدعو إلى المساواة بين أفراد المجتمع الواحد، فالأحزاب اليمينية تنادي بتعزيز وتمتين هيكل النظام الراهن، وأغلبهم موالون للحكم الحالي، فالتيار اليساري يدعو إلى تغيير جذري للأنظمة، والقوانين الحالية.

ظهرت المصطلحات السياسية المتفرعة من اليسار واليمين (اليسار الوسط – اليمين المعتدل – اليمين الديمقراطي – اليسار الاشتراكي….) وصولاً إلى مصطلح اليمين المتشدد أو المتطرف.

وإن كان اقتصاديّاً ما يميّز بين اليمين واليسار هو الموارد والاقتصاد، فاليسار يرى أنّ الدولة يجب أن تحتكر فائض الإنتاج، بينما يرى اليمين أنّ فائض الإنتاج يجب أن تحتكره السوق والفردية الليبرالية.

يرفع اليمين الشعارات المحافظة المتبنيّة للإصلاح التدريجي والحفاظ على الموروثات بأنواعها، كما يتبنّى عادة ما يُعرف باسم (القانون الطبيعي) والذي يعترف بوجود فروقات شخصية واجتماعية ويجد ذلك حتميًا، إلى جانب اعتناقه الراسخ لأفكار حرية السوق والملكية الفردية وحرية التجارة. على الجانب الآخر يتبنى اليسار مفهومي (العدالة الاجتماعية) و(المساواة) ويعترف عادة بالتقسيم الطبقي، إلّا أنّه يضع الآليات المختلفة لإلغائه أو تحجيمه، كما يعتبر التغيير الجذري والسريع أحد أهم آليات اليسار[2].

لقد زاد انكشاف الستار عن الماهية الحقيقية للِّيبرالية بشقَّيها اليمينيّ واليساريّ مع انهيارِ الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي، وعندما أعلن النظام الرأسمالي انتصاره على المعسكر اليساريّ التقليدي، أخذت الأحزاب اليساريّة في أوربا تنحو يوماً بعد يوم نحو الليبراليّة، وصارت جزءاً مشيّداً للنظام الليبراليّ العالميّ، وهكذا صار مصطلحا اليمين واليسار ألعوبة سياسيّة للوصول إلى الحكم، وانتصرت الليبراليّة في فرض نفسها على النظام العالميّ الجديد. وهيمنت الليبرالية اليمينية واليسارية على العالم الذهني من خلال التحريفات اليمينية واليسارية للديمقراطية الليبرالية.

اليمين واليسار في الشرق الأوسط

أمّا في الشرق الأوسط بات يُقصد باليسار؛ العلمانية والمعارضة، في حين كانت بعض التيارات اليسارية تاريخيًّا تتبنّى معتقدات دينية مثل مارتن لوثر كينغ، الذي قام بثورة في أميركا، حيث اعتبر أنّ الدين ليس له دخل في تصنيف الناس إلى يساريّ أو يمينيّ.

إنّ النظام العالميّ (الحداثة الرأسماليّة) يتغذّى ويقتات بل يصمد بفضل التناقضات بين التيارات الفكريّة المتصارعة في العالم، وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص؛ (اليمين واليسار) (الشيعة والسنّة) (التديّن والعلمانيّة) (الديمقراطيّة والديكتاتوريّة)…. فمعظم من يغرّد في سرب اليمين يمجّد التعصّب القوميّ، وكذلك الذين يحلّقون في سماء اليسار يهلّلون للتعصّب القوميّ، ولا يمكن تحليل الشرق الأوسط من خلال الشروحات اليمينيّة أو اليساريّة أو المذهبيّة أو الدينيّة للنخبويين العرب الذين يهلّلون للتطبيع العربيّ لتاريخ الشرق الأوسط الموزايكيّ، وهو لا يختلف عن نظرة القوميين الأتراك للأناضول التي تعتبر تاريخاً موزايكيّاً أيضاً، فالتاريخ محصورٌ في الدولة القوميّة وليدة النشأة، منقطعة الصلة عن التاريخ، وكأنّها نهاية التاريخ بجرعة فوكوياما المدمّرة للتاريخ والثقافة والفكر، فالقضية العربيّة أصبحت تابعاً للحداثة الرأسماليّة بعد تقسيمها إلى ثلاثٍ وعشرين دولة، حيث قطعت الصلة بالتاريخ الحضاريّ والثقافيّ للمنطقة وبالتالي صارت تابعاً للفكر الفوكوياميّ الذي يرى أن الدولة العربيّة الناشئة هي نهاية التاريخ.

بالعودة إلى موضوع اليمين واليسار، فقد اندلعت الاشتباكات بين المجموعات اليمينيّة واليساريّة، فاليمين الليبرالي بات عاجزاً عن إنقاذ نفسه من الدوغمائيّة، وبات التطرّف يجتاح اليسار التقليديّ، فثنائيتا اليمين واليسار لا تعبّر بالصورة المثلى عن الحقيقة، فكان بالأحرى أن تختزل الصورة بالحداثة والتقاليد، أو الواقع الاجتماعيّ والحداثة، أو النظرة إلى التراث، فاليسار القوميّ الضيّق واليمين القوميّ الضيّق هما معضلة الوصول إلى الحقيقة.

إنّ الانحراف اليمينيّ عند اليساريّين، والانحراف اليساري عند اليمينيين، قد خلقا نوعاً جديداً من الصراع للوصول إلى الحقيقة، فمن هو الأحقّ بتسلّم زمام اليمين المتطرّف في الشرق الأوسط؟ (القاعدة – داعش – الأخوان المسلمين – الوهابيّة…) أو من هو الإسلاميّ التركيّ الأصيل (فتح الله غولان وتنظيمه – نجم الدين أربكان وحزبه – رجب طيّب أردوغان وحزبه – داوود أوغلو وحزبه الجديد….) فالتركياتيّة العصريّة هي محور الوعي المشترك لدى كلّ هذه التيارات المتصارعة، سواء في اليمين وفروعه، أو اليسار وفروعه، ولا يمكن أن نختار الأصل من الجذر.

نشأة اليمين المتطرّف

لقد كان اليمين السياسيّ التقليديّ يدعو إلى حماية التقاليد والأعراف داخل المجتمع، ويمكن أن نطلق عليه الجماعات المحافظة على التقاليد، إلى أن نشأ اليمين المتشدّد أو المتطرّف الذي لا يختلف عن اليمين إلّا في طريقة وأسلوب فرض الفكر، فاليمين المتطرّف يدعو إلى التدخل القسري واستخدام العنف واستعمال السلاح لفرض التقاليد والقيم، أمّا اليمين التقليدي فهو لا يمتلك أدوات العنف، ويرى في اللاعنف طريقاً للوصول إلى وسائله، فبالتالي، لا فرق بين الغاية المنشودة إلّا في الوسيلة.

وفي أوروبا هناك عدّة أحزاب (شيوعية، اشتراكية، خضراء، ليبرالية، ديمقراطية مسيحية، محافظة، يمين متطرف).

وهناك تصنيفات أخرى مثل «الليبرالية، الفوضوية» «الشيوعية، الاشتراكية» «المحافظين، الديمقراطية المسيحية». إلا أنّه ما زال تقسيم اليمين واليسار والوسط هو الأكثر شيوعًا مع إدخال تقسيمات فرعيّة في داخل اليمين واليسار «يمين وسط، يمين متطرف، يسار وسط، يسار متطرف» ولا يعدّ اليمين الوسط محافظًا كاملًا بل يتبنى بعض السياسات الاجتماعية ويتمتع بانفتاح محدود وتقبّل في حدود معينة للتغيير.

إنّ اليسار الراديكالي ثوري ما زال يؤمن بصراع الطبقات والتغيير الجذري ويسار وسط يتقبل بعض السياسات الليبرالية على رأسها حرية السوق مع دور فعّال للدولة في مجال الحماية الاجتماعية. أمّا اليمين المتطرف فيتمسّك بأفكار ومبادئ اليمين المحافظة دون تغيير، وإنّ مصطلح «الطريق الثالث»، هو فكر أيديولوجيّ وسطيّ يعمل على الجمع بين سمات من اليمين واليسار والدمج بينهما.

وقد ظهر مصطلح اليمين المتطرّف حديثاً وكان أول مَن صاغه واستخدمه هو الأمريكي ريتشارد سبنسر [3]المولود عام 1978 والذي يعدّ من أبرز رموز هذا الفكر المتطرف والمتعصب لتفوّق الجنس الأبيض الذي ينتمي إليه، ويستخدم سبنسر مصطلح اليمين المتطرف للإشارة إلى «هوية الجنس الأبيض وتفوقه[4]».

وقد كان من مؤيديه أيضاً أندرو أنجلين [5]ومايلو يانوبولوس[6]

عوامل انتشار اليمين المتطرف           

  • الالتفات إلى الأصول العرقية خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
  • اندماج الدول الأوروبية في الاتحاد الأوروبي، وهذا ما جعل كلّ دولة أوربية تلتفت إلى أصولها القومية.
  • أدّى انتشار البطالة في أوروبا والركود الاقتصادي كلّ فترة إلى النظر إلى الأجانب نظرة ازدراء حيث يرونهم مزاحمين على الوظائف وخاصة المسلمين منهم.

فمن ناحية يعتدي الغرب على الشرق ويتدخّل في شؤونه، ثمّ يفتح أبواب الهجرة، وبعدها يستاء السكان الأصليون، ثمّ يظهر المرشّحون الذين يعِدون ناخبيهم بأنّهم سوف يرحّلون المهاجرين أو سيغلقون المساجد، والمظاهر الإسلاميّة، وهناك مرشّحون بالمقابل يقولون: إنّهم سوف يدعمون المهاجرين ليكسبوا أصوات المهاجرين، ثمّ يبدأ التطرّف ويزداد، ويستقبل الشرق أولئك المتطرّفين من جديد، على صورة القاعدة أو النصرة أو داعش أو سواها في المستقبل.

وفي إسرائيل نرى أنّ اليمين المتطرف قوي الشعبية ويدعو صراحة إلى عدم التسامح مع العرب والمسلمين وقتلهم، كما يدعو إلى قتل الأطفال وتشبيه المسلمين بالأفاعي، ومن أبزر المتنفذين في اليمين المتطرف الإسرائيلي الحاخام يعقوب يوسف[7].

غالباً ما يتم وصف اليمين المتطرف على أنه حركة أو أيديولوجية، لكن التفسير الأقرب هو «كتلة سياسية» تسعى لتوحيد أنشطة حركات أو أيديولوجيات متطرّفة ومختلفة، ومصطلح اليمين المتطرف يشير في غالبيته العظمى إلى القوميين من الجنس الأبيض الذين يؤمنون بتفوقه على غيره من الأجناس[8].

إنّ أهمّ ما يدعو إليه اليمين المتطرّف هو معاداة تعدّد الثقافات، والحضّ على الكراهيّة، ومعاداة المرأة، والعودة إلى الوراء، حيث ثقافة الرجل الأبيض القويّ المسيطر على الواقع، مع العلم أنّ هذا الرجل الأميركيّ الأبيض هو دخيل على ثقافة أميركا، فكما قضى على ثقافة الهنود الحمر في أميركا، فإنّه يريد أن يقضي على كلّ الثقافات في العالم، وبالتالي تتقاطع مصالح اليمين المتطرّف مع كلّ الحركات الإرهابيّة في الشرق ذات اللون الواحد، والفكر الواحد وتدمير الثقافات، والآثار، كتنظيم داعش الإرهابيّ ومثيلاتها في الجيش الوطنيّ؛ مرتزقة أردوغان، وكذلك تتقاطع مصالح اليمين المتطرّف مع التيارات الأحاديّة الإقصائيّة، كحزب العدالة والتنميّة بقيادة أردوغان، فعلى الرغم من انتشار اليمين المتطرف حول العالم، فإن مركز الثقل الخاص به هو الولايات المتحدة الأمريكية، وبحسب موقع ذي أتلانتيك، فإنّ الولايات المتحدة غارقة في موجة من التطرف آتيةً من قمة الهرم من خلال السموم اللفظية التي يلقي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يومياً من فوق أكبر منصة إعلامية في العالم وهي الرئاسة الأمريكية، وقد فتح استدعاء ترامب المستمر للعنف وشيطنته لمعارضيه السياسيين بوابات اندفع منها طوفان الكراهية بين مجتمعات يستعر فيها الغضب منذ فترات طويلة.

ا

[1] أطروحات فوكوياما وهانتغتون والنظام العالمي (دراسة مقارنة) – تأليف: يحيى سعيد قاعود – مركز البيان للبحوث والدراسات – الرياض – الطبعة الأولى 1436 – ص34

[2] https://www.ida2at.com/your-guide-to-identify-the-most-prominent-yemeni-parties-and-left-wing/

[3] ريتشارد سبنسر: أمريكي الجنسية هو أول مَن استخدم مصطلح اليمين المتطرف ليعبر عن تفوق الجنس الأبيض وهو رئيس معهد السياسة القومية، ويدعو إلى «التخلص السلمي» من كل الأعراق غير البيضاء في أمريكا، وإلى توحيد أوروبا كوطن للبيض فقط، يشبه نفسه بأدولف هتلر وتم تصويره أكثر من مرة وهو يستخدم التحية النازية ويلقي عبارات استعملها الزعيم النازي.

[4] https://www.ida2at.com/your-guide-to-identify-the-most-prominent-yemeni-parties-and-left-wing/

[5] أميركي من مواليد 1984 مؤسس موقع ذا ديلي ستورمر اليميني المتطرف، يؤمن بتفوق الجنس الأبيض ويعتبر هتلر مثلا أعلى.

[6] بريطاني الجنسية من مواليد 1984 يعمل كاتباً ومحللاً سياسياً، وكان رئيساً لتحرير موقع برايبارت نيوز الأمريكي وهو موقع يميني تأسس عام 2007، وكان هذا الموقع سبب شهرته على نطاق واسع ليصبح من أبرز المؤثرين في الفكر اليميني المتطرف، معروف بآرائه المعادية للإسلام وللمرأة وللعدالة الاجتماعية. هو أيضاً ينادي بسيطرة الجنس الأبيض وتفوقه.

6https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81

[8] https://www.ida2at.com/your-guide-to-identify-the-most-prominent-yemeni-parties-and-left-wing/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى